لكن العجيب ليس فيما ذكرت سابقاً فإنك تعرف ذلك كله..
العجيب أنك تعرف وتعلم، وتتشبث بهمك وغمك وحزنك!
العجيب أنك تدري أين خلاصُك وعافيتك، ولا تسعى لهما!
العجيب: أنك تركت نفسك تُبليك ولم تحرك ساكناً، فكان الأمر بنهاية المطاف: أن تريد لنفسك تلك الحالة، فإن قلت "لا، لا أريد لنفسي هذه الحالة ولا هذا الوضع"، فسيكون الرد الحتمي الذي لا تكذيب ولا مخادعة فيه "ولكنك لا تريد دفعها وتصالحت مع وجودها"!
يالحرقة الأعمار في عجزٍ اخترناه بأيدينا!
اللهم اهد شباب وبنات المسلمين لما تحب وترضى وعلمهم وفهمهم وأقل عثراتهم وغنمهم أوقاتهم وأعمارهم قبل فوات الأوان، آمين..
•



