دعاةُ (الاسكتشات)، والأفلام القصيرة!
«ولا بدَّ أنك لاحظتَ إن كنت (مؤثِّرًا)، أو مشهورًا، أو رأيت في غيرك من المؤثِّرين: أن المحتوى الأغرب، والأعجب، والأكثرَ تطرفًا هو الذي يجتذِب قدرًا أكبر من الانتباه والتفاعل.
وبمجرَّد حدوث ذلك وتواليه: يميل كثيرون إلى تكرار المحتوى الفجِّ والمرغوب، وبمرور الوقت يستروِحُ المؤثِّر إلى المبالغةِ والإفراط، حتى يصنع بعضهم من ذاته نسخة (كاريكاتيريَّة) مشوَّهة ليرضِي شهيَّة الجمهور الجامحة للغرابَة والتطرُّف والانفعالات الحادَّة، ولا يعودُ بإمكانِه التصالح مع تفاعل هادئٍ أو ردودِ فعلٍ بطيئة أو ضعيفة وخافتة.
بل ربَّما تصبح ذاته (الكاريكاتيرية) هي العلامة التجاريَّة الجذَّابة، ولا مفرَّ له من مواصلةِ تقمصِهَا؛ لأنَّها المفضَّلة عند الجمهور، وعند العملاء في سوق الدعاية»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة، الوهيبي: (116 - 117).
Forwarded fromالمُشوِّق إلى القُرآن | عمرو الشرقاوي
July 12, 2026 121