إن الذي خلق هذا الخلقَ البديع وسوَّاه وعَدَله، وأحكم صورتَه وكمَّله، لجديرٌ بأن يُتَّقى بأسُه، ويُحذَرَ بطشُه، ويُستَحى من حِلمه.هدايات القرآن الكريم.t.me/mudakir/58Translate31September 14, 2026 42