قد تنشر حديثًا، أو آية، أو تذكيرًا بسيطًا، فتصل كلماتك إلى قلبٍ كان غافلًا، وتكون سببًا في رجوع إنسان إلى الله.
قال رسول الله ﷺ لعلي رضي الله عنه:
«فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من أن يكون لك حُمر النَّعَم»
رواه البخاري ومسلم.
تأملها جيدًا…
قد تكون مشاركتك سببًا في صلاة شخص، أو توبة شخص، أو تركه لمعصية، أو عودته إلى كتاب الله.
لا تستهن بنشر الخير، فلعل منشورًا منك يكون سببًا في هداية إنسان، فيكتب الله لك من الأجر ما لا يخطر ببالك.
انشر ما صح عن رسول الله ﷺ، واحتسب الأجر عند الله.



