قد تكون الجلسة عادية، ثم يبدأ الكلام عن فلان وفلانة، وتتحول دقائق قليلة إلى غيبة ونميمة.
قال النبي ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»
متفق عليه.
إذا بدأ مجلس الغيبة، لا تكن مستمعًا ساكتًا ولا مشاركًا متحمسًا؛ غيّر الموضوع، أو أنكر برفق، أو ابتعد عن المجلس.
تذكّر: لسانك أمانة، وكل كلمة محسوبة عليك.
🤲 اللهم احفظ ألسنتنا، واجعل كلامنا خيرًا، وصمتنا سلامة.

