مرتضى محمد: post #3741 — TG.ME

صلى الله عليك يا رسول الله..


لبيان عظمة حبيب الله الأعظم صلى الله عليه وآله.. علينا أن ندرك حديثين .. الأول منهما عن النبي .. وثانيهما عن الوصي عليهما السلام .. ثم بضم الأول إلى الثاني تتضح بعض صور هذه العظمة..

الأول: وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله:

(وسماء الدنيا بمن عليها ومن فيها عند التي فوقها كحلقة في فلاة قِيّ،

وهاتان السماوان ومن فيهما ومن عليهما عند التي فوقهما كحلقة في فلاة قِيّ

وهذه الثلاث بمن فيهن ومن عليهن عند الرابعة كحلقة في فلاة قِيّ

حتى انتهى إلى السابعة وهن ومن فيهن ومن عليهن عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قِيّ

وهذه السبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قِيّ

وتلا هذه الآية: "وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ"، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند الهواء الذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة قِيّ

وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء عند حجب النور كحلقة في فلاة قِيّ

وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور عند الكرسي كحلقة في فلاة قي ثم تلا هذه الآية : " وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم..

وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة .. وتلا هذه الآية : " الرحمن ...)

فاذا كانت هذه عظمة العرش عند الله .. فلك أن تتخيل كيف أنه أعظم وأول مخلوقاته الكبرى.

الثاني: روي عن أمير المؤمنين أنه قال :

(كان الله ولا شيء معه فأول ما خلق نور حبيبه محمد صلى الله عليه وآله قبل خلق الماء والعرش والكرسي والسماوات والأرض واللوح والقلم والجنة والنار والملائكة وآدم وحواء بأربعة وعشرين وأربعمائة ألف عام ... فلما خلق الله تعالى نور نبينا محمد صلى الله عليه وآله بقي ألف عام بين يدي الله عز وجل واقفا يسبحه ويحمده والحق تبارك وتعالى ينظر إليه ويقول : يا عبدي أنت المراد والمريد ، وأنت خيرتي من خلقي ، وعزتي وجلالي لولاك ما خلقت الأفلاك ، من أحبك أحببته ومن أبغضك أبغضته ، فتلألأ نوره وارتفع شعاعه ...).

فلم يعد ثمة ما يقال عن بيان عظمته صلى الله عليه وآله.
August 11, 2026 72