حاول أن تَعْمَلَ -كُلَّ يَوْمٍ- شَيْئاً لِإِخْوَانِكَ فِي غَزَّةَ، وَلَا تنتظر النَّتائجَ الكبرى مِن عملك، فَـلَوْ كفلْتَ عائلة، أَوْ سَدَّدْتَ فاقة أرملة، أَوْ جَاهَدْتَ بِـمَالِكَ أَوْ بِـلِسَانِكَ، أَوْ اسْتَمَرَّ قَلْبُكَ وَلِسَانُكَ فِي الدُّعَاءِ الخَاشِعِ لِلَّهِ بِـتَفْرِيجِ الكُرْبَةِ وَتَحْقِيقِ النَّصْرِ؛ أَوْ حَرَّضْتَ غَيْرَكَ مِمَّنْ لَهُ قُدْرَةٌ أَعْلَى مِنْ قُدْرَتِكَ؛ فَـكُلُّ ذَلِكَ خَيْرٌ.
المُهِمُّ أَلَّا تَفْتُرَ أَوْ تَنْسَى!..
- الشيخ أحمد السيد
#غزة
September 26, 2026 30