#كم_مرة_سمعنا:
"لو النساء كلهن التزمن بالحجاب، ما عاد في داعي لغض البصر!" أو: "لو الرجال كلهم غضوا أبصارهم، ما عاد في داعي للحجاب!"
لكن الله لم يجعل أحدهما بديلاً عن الآخر.
غضُّ البصر عبادة، والستر عبادة. هذا مأمور به، وتلك مأمورة به. ولا تسقط طاعةٌ بطاعة غيرها.
فالرجل يغض بصره، سواء وجد امرأةً متحجبة أو متبرجة، لأنه يطيع أمر الله.
والمرأة تلتزم بالحجاب الشرعي، سواء غض الرجال أبصارهم أو قصّروا، لأنها تطيع أمر الله.
فلا تربط طاعتك بتصرفات الناس، ولا تجعل التزامك رهينةً بما يفعله غيرك.
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ...﴾ ثم قال بعدها: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ...﴾
هكذا جاءت الآيات؛ أمرٌ للرجال، وأمرٌ للنساء، ليقوم المجتمع على طاعة الجميع، لا على انتظار أحدهم للآخر.
اللهم ارزقنا العفة والحياء، وأعنّا على طاعتك، واجعل أعمالنا خالصةً لوجهك الكريم.

July 27, 2026 40