قبل عامين كتبت: "عامٌ جديد، وطموحاتٌ أكبر بكثير." واليوم، وقد بلغت العشرين، أجد أن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو أن أحلامي ما زالت تكبر، وأن الطريق أطول مما كنت أظن، وأن بعض الأمنيات لا تتحقق بسرعة، لكنها لا تضيع ما دام القلب متوكلًا على الله.
كم يمضي العمر سريعًا.. وكأنني بالأمس فقط كنت أكتب هذا النص الصغير عن بلوغي الثامنة عشر، فإذا بي اليوم أودع عامًا آخر، وقد تغيرت أشياء كثيرة، وبقيت أشياء أكثر أنتظرها بصبر.
لا أعلم متى سيكتب الله لي الوصول، لكنني أعلم أن أجمل أقداري هي التي يختارها الله لي، لا تلك التي أختارها لنفسي.
اللهم اجعل عامي العشرين بداية خير، واغفر لي ذنبي كله؛ أوله وآخره، سره وعلانيته، واصرف عني الحرام، واهدني سبل الرشاد، واجعل ما بقي من عمري خيرًا مما مضى، وانفع بي دينك وعبادك، واكتب لي أثرًا طيبًا يبقى بعد رحيلي.
الحمد لله على عشرين عامًا مضت.. وأسأل الله أن يجعل القادمة أجمل عنده، لا عندي.
#مـحـمـد_عـبـود 🇵🇸.




