قَرِيبًا جِدًّا... إِصْدَارٌ عِلْمِيٌّ فَرِيدٌ يَتَلَأْلَأُ فِي سَمَاءِ العَرَبِيَّةِ! تُعْلِنُ دَارُ النَّفَائِسِ (القَاهِرَة - مِصْر) عن قُرْبِ صُدُورِ المَفْخَرَةِ العِلْمِيَّةِ الجَدِيدَةِ: كِتَابُ: «نُورُ الفَصَاحَةِ شَرْحُ دُرُوسِ البَلَاغَةِ» تَأْلِيفُ: لِلْعَلَّامَةِ الأُسْتَاذِ الدُّكْتُور / فَتْحِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَد حِجَازِي (أُسْتَاذُ البَلَاغَةِ وَالنَّقْدِ بِكُلِّيَّةِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ - جَامِعَةُ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ) لِمَاذَا هَذَا الكِتَاب؟ يُعَدُّ شَرْحًا جَلِيًّا وَمُفَصَّلًا يَبْسُطُ مَبَاحِثَ البَلَاغَةِ وَيُنِيرُ دُرُوبَهَا لِكُلِّ طَالِبِ عِلْمٍ وَمُحِبٍّ لِلُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. بَقَلَمِ عَالِمٍ خَبِيرٍ مِنْ أَعْلَامِ المِنْبَرِ الأَزْهَرِيِّ المُنِيفِ. طَبْعَةٌ أَنِيقَةٌ مَضْبُوطَةٌ وَمُحَقَّقَةٌ تَلِيقُ بِأَهْلِ العِلْمِ وَالاقْتِنَاءِ. منقول
21
6
1