قد تعتاد الزوجة على التقليل من احترام زوجها، أو إهانته والمساس بكرامته أو تتجاوز خطوطاً حمراء تستوجب التوبيخ أو التأديب وربما الطلاق... ومع كل هذا تجدها تبرر أفعالها بأحاديث الرفق بالنساء وبأنهن «خلقن من ضلع أعوج» وأن محاولة تقويمه تعني كسره! تتحدث وكأن خطأها الفادح مجرد زلة بسيطة كأن تزيد الملح في الطعام أو تنسى أمرا ما بحكم طبيعتها الرقيقة أو غيرها من الهفوات التي يمكن التغاضي عنها حقا. وكثيرا ما يقع الزوج ضحية لهذا التلاعب النفسي والمناورات الماكرة فيفقد قوامته وهيبته ويصبح مسلوب الإرادة في بيته بدلا من أن يكون هو ربان السفينة. هذا هو بالضبط حال بعض ناشري الكتب.. فهم يمارسون نفس الدور ويمكرون مكر هذه الزوجة.
10
1
1July 24, 2026 7.9K 1 26