🔻 التحقوا.. لأنه لا وقت للتردد!
▪️ لا وقتَ للتردّدِ بعد اليوم، نحن في زمن لا ينتظرُ المترددين، إنها لحظةُ صدقٍ مع الذات، ولحظةُ مصارحةٍ حقيقية؛ ما غايتي من هذه الدنيا؟ وما هدفي؟ إن كانت الجنةُ هي الغاية، فلها مهرٌ يُقدَّم، وإن كانت المسيرةُ نحو الأقصى هي البوصلة، فلها ثمنٌ يُدفع؛ فلا دخولَ بلا استحقاق.
50
6
4
1August 24, 2026 1.4K 2