علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها وعرفتُ كيف تهزني أشواقي كم داعبت عينايَ… — مَ — TG.ME

مَعلمتني الأشواقَ منذ لقائنا فرأيتُ في عينيك أحلامَ العُمر وشدوتُ لحنًا في الوفاءِ لعله ما زال يؤنسني بأيامِ السهر وغرستُ حُبك في الفؤادِ وكلما مضت السنينُ أراهُ دومًا يزدهر وأمامَ بيتك قد وضعتُ حقائبي يومًا ودعتُ المتاعبَ والسفر وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ…
علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها
وعرفتُ كيف تهزني أشواقي
كم داعبت عينايَ كل دقيقةٍ
أطياف عمرٍ باسمِ الإشراقِ
كم شدني شوق إليك لعله
ما زال يحرق بالأسى أعماقي
أو نلتقي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهودًا بيننا
يا من وهبتُك كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكر
أن الذي يهواك في الدنيا ، أنا
October 23, 2024 254