وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ
صدق الله العلي العظيم: سورة المؤمنون
كان رجل يتمنى شيئًا بشدة، وكلما أحد نصحه وگاله: «يمكن هذا الشي مو خير إلك»، يجاوب: «بس أني أريده، وأعرف مصلحتي!»
وظل مصرّ لحد ما حصل اللي يريده، وبعد فترة اكتشف أن نفس الشي اللي كان يركض وراه صار سبب بتعبه وخسارته.
وقف ويا نفسه وقال:
«يمكن المشكلة مو أن الحق ما يناسبني… المشكلة أني كنت أريد الحق يكون مثل ما أني أريده.»
وهنا يجي معنى الآية:
﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾
September 18, 2026 20