تتجافى جُنوبهم عن المضاجِع﴾ أي: ترتفع جنوبُهم وتنزعجُ عن مضاجِعِها… — محمد اللحيدان — TG.ME

﴿تتجافى جُنوبهم عن المضاجِع﴾ أي: ترتفع جنوبُهم وتنزعجُ عن مضاجِعِها اللذيذِة إلى ما هو ألذُّ عندهم منه وأحبُّ إليهم، وهو الصلاة في الليل ومناجاة الله تعالى.

﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ : من الخير الكثير، والنعيم الغزير، والفرح والسرور، واللذة والحبور.

كما قال تعالى على لسان رسوله :

"أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".

-القارئ: الشّيخ أحمد بن طالب حفظه الله
August 17, 2026 2.1K 10