تعلمتُ هذا العام درسًا مهمًّا:
أن كل شيء قابل للاستبدال والتعويض، مهما بلغت جديته، ومهما بدا أمرًا هامًّا، باستثناء ثلاثة أشياء: علاقتي بربي، ثم علاقتي بنفسي، ثم أسرتي.
لذا أصبحتُ أقلِّل من تمسكي واندفاعي تجاه الأشياء، فلا آخذها على محمل الجد، ولا أتعلق بها حدّ الهوس.
أنا هنا في دارٍ فانية، وليس مطلوبًا مني أن أتعلق بكل شيء أو أن أظفر بالدنيا بأكملها.
كل الأشياء عابرة ومؤقتة: أشخاص، أحلام، حتى أنا… وجودي هنا مؤقت.
لا وقت للمثالية،
لا وقت للتعلّق،
لا وقت للأحلام الكاذبة،
ولا وقت للأشخاص المزيّفين.
هنا الدنيا؛ حيث الأحلام منقوصة،
وحيث كل شيء مؤقت، لم يُكتب له الأبدية.
هنا الدنيا… حيث الفناء حتمي.
-إسراء علاء
December 28, 2025 3.4K 37