بعد كلّ مرّة أنجو فيها، ألتفت؛ لا لأحنّ أو أشتاق.. بل لأنظر هول الطريق الّذي سلكت، كم كان حزينًا وقاسيًا، وكم كنتُ وحيدًا وعلىٰ شفا اليأس لكنّي في كلّ مرّة، أتّخذ من أيّ شيء حولي حجّة! نعم حجّة لكي أقف من جديد، لأحاول مجددًا، لا أعرف عدد المرّات الّتي كان الوقوف فيها مستحيلًا، لكنّي وقفتْ.. لقد صنعتُ متحفًا من المحاولات، وقدّمته لسادتي (عليهم السلام) راجيًا القبول.
August 24, 2026 4.4K 124