وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به، ولا ليعذبه به، ولا ليجتاحه.
وإنما افتقده به؛ ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه، وليسمع تضرعه وابتهاله، وليراه طريحًا ببابه، لائذًا بجنابه، مكسورَ القلب بين يديه، رافعًا قصص الشكوى إليه.
- ابن القيم رحمه الله.
- ابن القيم رحمه الله.
1
1
1