يُجري الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) تحقيقاً لمعرفة ما إذا كانت حركة حماس في تركيا وراء الهجوم الذي وقع أمس (الجمعة) عند مفترق يهودا، بالقرب من الطريق السريع 35 في منطقة الخليل. ويتزايد الاعتقاد في الأوساط الأمنية بأن مُخططي الهجوم ومبعوثيه تصرفوا نيابةً عن حماس في تركيا، إلا أن احتمالات تصرف المهاجمين بتوجيه محلي أو بمبادرة مستقلة لا تزال قيد الدراسة.
● في مثل هذا السيناريو، قد تنظر إسرائيل إلى حركة حماس في تركيا على أنها الجهة التي فتحت جبهة عنيفة ضدها عبر حركة حماس في الضفة الغربية. وبناءً على ذلك، فإن الرد الإسرائيلي المحتمل قد يتم بشكل علني، أو في إطار عملية سرية (تدخل في نطاق الإنكار وعدم تبني المسؤولية رسمياً).
صحيفة معاريف العبرية
424 أكتوبر 2026 1.4 ألف