الرصاص المطاطي والضرب المبرح.. تفاصيل تعذيب #الأسرى_الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية
كشف تحقيق لصحيفة هآرتس، استند إلى شهادات ووثائق طبية، عن 31 حادثة أُطلق فيها الرصاص المطاطي على أسرى فلسطينيين داخل عدة سجون إسرائيلية، وسط إصابات خطيرة ومزاعم بالتنكيل وتأخير العلاج.
وبحسب التحقيق، تعرّض أسرى لإطلاق الرصاص المطاطي من مسافة قريبة داخل الزنازين، وهم في أوضاع تقيّد حركتهم، بينها إجبارهم على الركوع ووضع أيديهم فوق رؤوسهم. وبعد ذلك، جرى تقييد بعضهم وسحبهم إلى ساحات السجون، فيما نُقل آخرون إلى العزل الانفرادي.
وسجّلت الشهادات إصابات بالغة، بينها تمزق كامل في إحدى الخصيتين استدعى استئصالها جراحياً، وكسر في الساق تطلّب تدخلاً جراحياً، إلى جانب الضرب على الأعضاء التناسلية وتأخير الرعاية الطبية، ما أدى في بعض الحالات إلى مضاعفات صحية.
من واقع تجربتي داخل سجون الاحتلال، فإن ما كشفه تحقيق «هآرتس» لا يمثّل إلا جزءًا من حقيقة ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون؛ فما خفي من الانتهاكات وأشكال التعذيب والتنكيل أشدّ وأوسع مما تنقله التقارير والشهادات. خلف جدران الزنازين، يعيش الأسرى تفاصيل قاسية لا تصل كلها إلى الإعلام، في ظل الضرب والإذلال والحرمان من العلاج.

13October 17, 2026 950