ما أقسى الفقد حين تتوالى الوداعات، وما أعظم الصبر حين تضيق بنا مساحة الاحتمال، لكننا نؤمن أن الابتلاء مهما اشتد، فإن الله لا يكلّف نفسًا إلا وسعها.
نحزن… نعم، ونبكي من وجع الفقد، لكننا لا نعترض على قدر الله.
نستمد من الإيمان قوةً نواصل بها الطريق، ونحمل أسماء من رحلوا في دعائنا وذاكرتنا.
اللهم اربط على قلوبنا، وارحم من سبقونا إليك، واجعل رحيلهم راحةً لهم، وأجرًا لنا على الصبر، واجمعنا بهم في دارٍ لا فراق فيها.
رحم الله من رحلوا، وثبّت قلوب من بقي.
25
2