مشاركة من احدى المؤمنات
بدأت رحلتي معه حين أدركت أن لنا إمامًا حيًّا يرانا ويدعو لنا، وإن غاب عن الأبصار. كلما تعرّفت أكثر على سيرته، ازداد الشوق في قلبي، حتى صار ذكره يبعث في نفسي الطمأنينة والأمل، لا أستطيع أن أصف مقدار تعلقي به، لكنني أسأل الله في كل يوم أن يجعلني من المنتظرين الصادقين، وأن يرزقني شرف نصرته واللقاء به في دولته المباركة
اللهم عجّل لوليك الفرج، واجعل قلوبنا ثابتة على ولايته، ولا تحرمنا من نظرةٍ منه ودعوةٍ لنا.
94
11
8August 5, 2026 5.1K 11