مشاركة من أحد الإخوة المؤمنين
قصة هدايتي وتغير حياتي
السلام عليكم،
كنت شاباً أخرج وأسير وأرتاد المقاهي، وقليل العبادة.. وكنت لاهياً بأمور كثيرة شغلتني عن عبادتي (الألعاب واللهو وهذه الأمور)، ولكن في داخلي كنت أقول: "الآن هي الصلاة دقائق، ما بالي لا أصليها؟" وهذا العتب استمر معي طويلاً، فقط كلام بلا فعل، إلى أن جاء يوم من الأيام كنت جالساً شارد الذهن، وفجأة أتاني صوت، لكن ليس من الخارج، لا، بل أحسسته من داخلي كأن أحداً حادثني وقال لي: "إذا لم تنصروا أنتم الشيعة صاحب الزمان، فمن ينصره؟"..
مع العلم أنني كنت بعيداً كل البعد عن العبادات، وأيضاً كانت قضية صاحب الزمان أصلاً منسية بالنسبة إلي.. لكن هذا الصوت أتاني كالصفعة، ومن هذه اللحظة تغير كل شيء؛ عبادتي، مسؤوليتي، حتى شخصيتي تغيرت، بحيث إن زوجتي انتبهت لهذا الشيء وسألتني وقتها، وقلت لها: "يا امرأة، هكذا وهكذا حدث معي".. بالضبط صادفت ليلة 15 شعبان، ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه وسهل مخرجه)، ومستحيل أن تكون صدفة..
والحمد لله إلى الآن أنا ملتزم وأجاهد نفسي مجاهدة عدو لدود... والحمد لله توفقت بأمور كثيرة في حياتي وديني لا يسعني ذكرها الآن.. أنا أرى أن الهداية لا تنبع من الشخص ذاته.. الهداية الله يرسلها إليك خصيصاً، "إن الله يهدي من يشاء بغير حساب".
وصيتي لكم
لا تنسوا دعاءكم لصاحب الزمان بحفظه وسلامته.. وتمسكوا بصلاة الفجر فهي مفتاح لصاحب الزمان، ودعاء العهد إذا كنت تريد رؤيته.. وصلاة الليل لا تأخذ منكم 20 دقيقة، مقابل 24 ساعة في يومك، خذ منه هذه الدقائق وانظر كيف ترفعك مقامات.. (زيارة عاشوراء كنز من الكنوز استغلوها ولو يومياً مرة).
أما تعلم قراءة القرآن فإنك سوف تترفع في الدنيا قبل الآخرة، وسوف ترى كيف يزداد احترامك بين الناس بشكل سوف تتفاجأ به.
خالص دعائي لكم،
والسلام عليكم ورحمة الله..
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
63
6
5
2July 5, 2026 7.8K 26