بنفسٍ راضية تمامًا، تقبّلت أن هناك أشياء في الدنيا لا نصيب لي فيها ولا حظ، رغم سعيي المستميت لنيلها.
وأن السعي ليس دائمًا للوصول، بل هو إرضاءٌ لنفسي، ولأن الله أمرنا بالسعي؛ فالسعي مطلوب، أما الوصول فبيد الله.
فأصبح الوصول غايةً أسعى إليها، لا غايةً يحترق قلبي عليها إن لم تحدث.♥️
2August 12, 2026 367 8