يبيّن لنا النبي ﷺ أن بعض الأعمال البسيطة التي نؤديها للناس قد يكون أجرها عظيمًا عند الله.
فـ مَنِيحَةُ اللبن: أن تعطي شخصًا دابةً ينتفع بلبنها ثم يردّها.
والوَرِق: إعطاء المال أو إقراضه لمن يحتاجه.
أما هداية الزقاق: فهي إرشاد الإنسان إلى الطريق الذي يجهله.
تخيّل أن شخصًا أوقفك في الطريق وقال:
«لو سمحت، كيف أصل إلى المكان الفلاني؟»
فدللته على الطريق، أو مشيت معه حتى عرفه، ثم أكملت طريقك دون أن تفكر كثيرًا في الأمر.
قد تراه موقفًا عابرًا، لكنه عند الله ليس عابرًا.
«فقد أخبر النبي ﷺ أن من هدى طريقًا كان له مثل أجر عِتق رقبة».
فلا تستصغر معروفًا؛ قد تكون كلمة منك سببًا في أجرٍ عظيم لا تتوقعه.
Forwarded fromنُــورق

August 25, 2026 19 1