للتذكير: post #8984 — TG.ME

عندما ضرب الله مثلاً بالبعوضة، تعجب الكافرون وقالوا: "كيف يليق بخالق الكون أن يضرب مثلاً بحشرة صغيرة؟"
قال تعالى:﴿​وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ﴾.
​وبعد مرور 1400 سنة، تظهر المفاجأة الكبرى والآية العظيمة:
​البعوضة أنثى لها مائة عين في رأسها.
لها 48 سناً في فمها.
لها ثلاثة قلوب كاملة في جوفها.
لها ستة سكاكين في خرطومها، ولكل واحدة منها وظيفتها.
مزودة بجهاز حرارة يعمل مثل نظام الأشعة تحت الحمراء، ويعكس لها لون الجلد البشري في الظلمة إلى لون بنفسجي مثل أنظمة الرؤيا الليلية التي يستعملها الجنود.
مزودة بجهاز تخدير موضعي يساعدها على غرز إبرها في جسم الإنسان دون أن يشعر أو يحس بقرصة حتى تمص الدم.
مزودة بجهاز تحليل للدم فهي لا تستسيغ أي دماء.
مزودة بجهاز لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جداً أثناء عملية المص.
مزودة بجهاز للشم تستطيع من خلاله شم رائحة عرق الإنسان من مسافة (60) متراً.
​وأغرب من كل هذا، فإن العلم الحديث اكتشف أن هناك حشرة صغيرة جداً تعيش فوق ظهر البعوضة لا تُرى إلا بالمجهر.
​قال الله تعالى:﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ﴾.

​فسبحان من دقّت في الأكوان حكمته، وجلّت في صغار خلقه عظمته، فكل شيء في هذا الكون ينطق بوجوده ووحدانيته، وتبارك الله أحسن الخالقين.
❤3
August 14, 2026 52 1