تعلموا درس من هذه الاستشارة💬💬💬 . تعاني العميلة من وجود عراك أو… — مارلين 999 — TG.ME

#تعلموا درس من هذه الاستشارة💬💬💬

. تعاني العميلة من وجود عراك أو مشاكل في أي علاقة تدخلها، سواء مع رجل أو بنت.

👩‍💻 تقول يتكرر معي الأمر عندما تكون صداقتي بالبداية حماسية وسعادة وضحك، سرعان ما أحس إنه إحنا راح تصير بيناتنا مشكلة، وفعلاً تصير مشكلة بيناتنا ونتمشكل، نتعارك. ودايماً أحس إنه شقد ما كنت سعيدة معه هذا الإنسان، وشقد ما كنت فرحانة، أحس شي بداخلي يقول لي هذا الشخص راح يغدرك، هذا الشخص راح تتعاركين معه. وفعلاً يصير نفس ما إحساسي يقول لي.

عطيت لنفسي فرصة أكثر من مرة، وكان سؤالها فيه حيرة: من السبب أنا أم هم؟ ومن السبب هل تعلقي بالأشخاص يجذب لي المشاكل أم أنا أحكم على الآخرين فأجذب المشاكل أم عقلي مبرمج على إنهاء العلاقات.

وهنا من خلال التنقيب أنا جاوبت على هذه الأسئلة، ورح أضيف لكم موضوع. السؤال هل بسبب الناس؟ فبالغالب نقدر نقول الناس ممكن تكون سيئة، ومو من حق أي شخص إنه يؤذيك حتى لو كنت أنت السبب، مثلاً أنت شخص عندك أحكام أو عندك تراما من العلاقات وعندك تجارب متكررة، فبالغالب إحنا أيضاً ما نعطي العذر الكامل للمقابل، فمو من حق المقابل إنه يغدرنا أو يسوي لنا مشكلة، ممكن ينسحب، هاي أول شي، فلذلك لا تعطون أعذار للأشخاص السيئون ولا سامحوهم بسهولة وتسمحونهم يرجعون بحياتكم حتى لو كانت معتقداتكم هي السبب.
#ثاني شي هل الأحكام عن الآخرين تجذب مشاكل؟ نعم، ولما نقرت في داخلها تقول أنا عندي معتقد إنه كل ما أحسنت للأشخاص وكل ما أعطيتهم من وقتي وكل ما قدمت لهم، عندي نظرة إنه هم راح يجي يوم ويغدروني، وما أقدر يعني أفكر غير هذا التفكير. وهذا النظرة اللي هو فكرة معينة واللي هي صورة راسمتها في ذهنها، هاي الرسمة اللي هي تدخل ضمن قانون الجذب، وتدخل ضمن قوانين الجذب العقلي إنه عقلها مبرمج إنه الأشخاص خداعين، وكل ما أحسننا عليهم كل ما زادت نسبة الغدر. وهذا الإحساس وهذا التفكير وهذه البرمجة على سبيل المثال هي بحد ذاتها تدفعها إلى التمثيل على إنها طيبة وإنها مساهمة وإنها تعطي وإنها تتحمس زيادة وإنها تهتم زيادة وإنها تصنع لحظات حلوة، حتى يتجلى السيناريو الخطر المرسوم في راسها، ولا هو بين قوسين الحكم السائد إن الأشخاص مهما أحسنا عليهم قد يغدرونا. والسؤال الثالث: هل العقل الباطني مبرمج على إنهاء العلاقات بهذه الطريقة؟ طبعاً. العقل الباطني دائماً لما يبرمج على شي ويشوف إنه إحنا نكرر دائماً ونفكر فيه، أي بين قوسين الحكم ذاته اللي ذكرناه سابقاً إنه إحنا مغدورين، إنه إحنا في المقابل ما يستاهل، الناس ما تستاهل، الناس سيئة، الناس ما تستاهل واحد يقدمها الخدمة، الناس ما تستاهل واحد يحترمها، الناس غدارين، الناس سيئين، هاي الفكرة، ما نشدد بيها أو الحكم بين قوسين، العقل الباطني يبقى يتربص لأي علاقة تدخلينها يحدد لها مدة زمنية على الإنهاء، وحتى يجذب هذه المدة الزمنية راح يساعد على تدفق هذه الأفكار بحيث ضعفة، فتصدر من حالتك على شكل ترددات وتروح مثلاً لهذا الشخص أو الحبيب، وأيضاً هذا التفكير المستمر راح يحول إلى أعصابك، ومن الأعصاب يتحول إلى السلوك، فممكن يكون عندك سلوك شرس، فالمقابل يتفاجأ إنه أنت كنتي طيبة وصرتي سلبية، صرتي تنقين، صرتي تتكلمين كلام سلبي، صرتي شككين، صرتي تراقبين، صرتي تبسمين، صرتي تغارين، صرتي تزعلين، فتكون ردة فعل للمقابل إنه هو مثلاً يعمل لك بلوك أو يغلط عليك أو يسبك أو يتكلم في ظهرك أو ممكن صديقتك تتكلم عنك في ظهرك عن فلانة وفلانة متغيرة، فلانة ما أدري إيش طبيعتها، فلانة حاسة هذه مثلاً على سبيل المثال شخصية بكمي أو أسوالف كثير مو حلوة. وهنا أكيد راح تكون لك رد فعل بالرد ورد يقابل الرد ورد يقابل الرد وتنتهي العلاقة.

والمصيبة بالموضوع إنه هذا مو مجرد تجربة، مو مجرد برمجة، هذه علاقات، افهمي، يعني أنت ما راح تكملين عمرك كل شعور بالغدر والشك، لأنه تجربة مع تجربة مع تجربة تسوي ترومات وصدمات متراكمة، وهاي الصدمات والترومات المتراكمة راح تبرمج سلوكك للأسوأ بحيث يكون سلوكك عدواني، وممكن يسويك إنسانة خايفة، إنسانة تفقد الاستقبال، إنسانة ممكنك، لأنه حالتك مع مرور الوقت مع المخاوف تبدي تصغر، فلما تبدي تصغر هذه الهالة يضعف الاستقبال، حتى يضعف الاستقبال من ناحية العلاقات، من ناحية الوظائف، من ناحية السفر، فراح تشوفين إنه بعد وقت بديتي تكتئبين، وممكن أيضاً احتمالياً نسبة 80% يتعرض الشخص للاكتئاب والحال النفسية والانهيار العصبي.
ولما يوصل واحد لانهيار عصبي، هنا راح يكون صعب علاجه، صعب تشافي، راح تحتاج كثير دورات، كثير جلسات، كثير تأملات، كثير أحد يحچي وياه ويطلع هذا الخوف اللي بداخله، وانتبهوا من توسع جذور الخوف بداخلكم، لأنه راح تطلب مدة زمنية تشافي، وراح تطلب منكم تكلفة للتشافي، وإذا تجاهلتوا موضوع التشافي ممكن لا سمح الله يصير لكم أمراض مزمنة، ممكن سكري، ممكن ضغط، ممكن حتى يؤثر على نظركم، يؤثر على سمعكم، يؤثر حتى على بشرتكم وشكلكم وشعركم ويؤثر على راحتكم النفسية، وحتى ممكن مع الوقت من خلال استشاراتي لاحظت إنه بعض العملاء يضعف إيمانهم بالله تعالى ويصيرون ضايعين ويكونون خايفين، ومع استمرار العداوة بشكل مستمر في عالمهم، ممكن حتى الناس العابرين في حياتهم يتعاركون وياهم، هذي من ناحية التجربة بالنسبة للاستشارة. طيب كيف أعالج هذا الخلل اللي بداخلي؟ إذن الآن نعالج الخلل، طبعاً أكيد نعالج ونزيل المعتقد المتكرر إنه أنا كل ما أعطيت يتم غدري، وهذا شي كثير غلط. إحنا واضح إنه هالإنسانة تشوف نفسها مثالية وتشوف الناس غلطانين، فدائماً تعطي حكم إنه هي سوف تتعرض للغدر، فعندنا غلط المثالية، غلط التقديم المبالغ، وغلط السعادة المبالغة فيها في كل علاقة، وهذه تدعم بشكل سلبي المعتقد والحكم إنه هي تتعرض للمشاكل، فممكن تكون شخصية عدائية، لأنه هي تشوف إنه هي كثير تقدم بالعلاقة، وطبعاً أحذركم من الأشخاص اللي يحبون يقدمون كثير بالعلاقة، لأن هم مع الوقت أشخاص عيارين، يعني بين قوسين هم أشخاص عدائيين يصيرون في حالهم لو اختلفتوا عنهم أو تغيرتوا عليهم أو لو شغلتوا عنهم، يكونون أشخاص عدائيين لأنه يفكرون إنه أنت قصرت معاهم، إنه أنت أديتهم لأنه هم أشخاص غير متزنين،
هم أشخاص خايفين، لذلك يزيدون بالعطاء بس في سبيل التمسك بك، ولكن هذا التمسك سلباً عليك وعلى المقابل، أما أنت لشخص أو أنت إنسانة كل ما زدتي بالعطاء من أجل التمسك ويكون بداخلك خوف ورعب إنه كل ما أعطيتي ممكن تتعرضين لغدر، فيا أختي لا تقدمين ولا تعطي، طيب أنا ما عندي كنترول على هذا التفكير ولا عندي أي كنترول على هذه البرمجة، كيف ممكن أعالجها؟ أعالجها من خلال التحرر، من خلال الجلسات والتأملات ومن خلال التنظيف العميق، وسبق خبرتكم أنا مسويت لكم مبرمجات ومسويت لكم كثير، لكن هاي كذا مواضيع ومعتقدات عالقة تحتاج استشارة وتحتاج أتكلم مع مدربك علشان يوجهك، لأنه مو كل علاج نفس العلاج لشخص، يعني ممكن أنا أعالجها بالجلسة تعالج أنت ممكن تحتاجي مبرمج مع الجلسة وهكذا.

طبعا افضل العلاج بالثيتا والتنقيب العميق والاعتراف وكشف الطاقي بما يوجد بداخل الانسان لانه ب 90% من الاشخاص لا يسمحون بان يعترفون بان لديهم هذه البرمجه ولا يسمحون لصوتهم الداخلي بان يخبرهم انهم على خطا الانسان يكذب على نفسه قبل ان يكذب على الاخرين وهذه حقيقه تعلمتها حتى العقل يكذب في الدفاع عن المعتقدات اللي هو متمسك فيها احسن شيء انه انتم تعترفون بنسبه 90% ان الخطا منكم بس هذا ما يعني انه انتم سيئين لا اللي اعنيه انه احنا عندنا معتقدات متوارثه معتقدات العداوه معتقدات الاساءه معتقادات الضحيه كلها هاي تؤثر على جذبنا على علاقاتنا على مالنا حتى على نجاحاتنا وحتى على تركيزنا وحتى على طاقه استقبالنا وحتى على اثيرنا وحتى على اي نقطه تفصيل مني يومنا لا تفكرون مجرد معتقد وما على تاثير بالعكس حتى ممكن ياثر على معدتكم ياثر على مفاصلكم ويؤثر على تركيزكم حتى ياثر على مشاعركم لما تفكرون شنو اليوم مشاعر راح تشوفون انتم ترتاحون وبعدين تنتكسون .

اذا اعتبروا هاي رساله لكم فاذا عندكم هذا المعتقد حر وانسبوا ازيلوا الى النور وافهمه انه السعاده ممكن تبقى سعاده وانه احنا ما نعطي اكثر من اللازم ولما نشوف نفسنا سعداء ومتحمسين ومعطائيين في العلاقه نحاول نرجع خطوه الى الوراء ونشوف احنا شنو قاعد نسوي ونتحرر من سلوك المبالغ بيه ونعرف انه احنا اشخاص ندور اتنشن او ممكن كثير اسباب ما اقدر اجزم انه هي اسباب ثابته لانه تختلف من شخص لاخر.

لكن بين قوسين لو تكرر معاكم الحدث وازداد تفاقم الامور وازداد الامر استياء حاولوا تاخذون استشاره او تنقبون او تحللون لذاتكم لانه راح تنقلكم لسنوات طويله والعمر قاعد يمشي والحياه قاعد تمشي وما تنتظركم لا تصلون لمرحله الندم وان شاء الله ما تصلون باذن الله.
❤41❤‍🔥5🔥3
September 2, 2026 638 16