لا يأسر يهودٌ أحدًا إلّا وأصابني من الهمّ والضيق ما اللهُ به عليمٌ، وهذا بخلاف القتل والإعدام مع كونه عظيمًا شنيعًا.
وما هذا إلّا لما نراه ونعلمه ممّا لا يجهله أحدٌ من شدّة وطول زمان الأذى والبلاء والعذاب والإذلال الذي يلقاه المأسور الذي ليس له بواكي، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
فيهود اليوم، لا يتورّعون عن ارتكاب واستعمال أبشع وأقسى وسائل وأساليب التعذيب ضد الأسرى، لا يفرّقون في ذلك بين رجل ولا امرأة، ولا صغيرٍ ولا كبير، ولا مدنيٍ ولا مجاهد، فالجميع يصيبهم من أصناف العذاب البدني والنّفسي ألوانًا، ويزيدون على ذلك ويضاعفون لبعض الأسرى الذين يتهمونهم بجاهدهم وقتالهم.
وقد ساءت ظروف الأسرى جدًا، وتضاعفت معاناتهم أضعافًا كثيرة على يد أخٍ القردة والخنازير، القذر اللعين بن غفير الذي يتباهى بذلك، ويعرضه في وسائل الإعلام علانية.
لهذا، فإنّ #السجين_الأسير عند يهودٍ اليوم يفضّل الموت والشهادة مرةً واحدةً على أن يبقى يموت ويُعذَّب كلّ يومٍ مرّاتٍ ومرّات، وهذا بخلاف عذاب أهله ومحبّيه الذين يتألّمون لألمه، ولكن بلا حيلة، ولا حول لهم.
وعافيةُ الله أوسع لعباده، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولاقوة إلّا بالله العزيز الحكيم.
Forwarded fromمجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
September 2, 2026 2.3K 13