نيويورك تايمز: ملف استخباراتي يضم نحو 150 وثيقة وصورة وفيديو وتسجيلًا صوتيًا يقدم أدلة جديدة على اتهامات أمريكية بأن الجيش السوداني طوّر واستخدم أسلحة كيميائية تعتمد على الكلور خلال المراحل الأولى من الحرب ضد قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات.
وبحسب الوثائق، بدأ برنامج سري لإنتاج الذخائر الكيميائية عام 2024، وشمل اختبارات ميدانية وتصنيع نحو 300 ذخيرة محملة بالكلور بحلول أكتوبر، مع مؤشرات على استخدامها ضد مواقع لقوات الدعم السريع، بينها مصفاة الجيلي النفطية شمال الخرطوم.
كما تشير الاتصالات التي حصلت عليها الصحيفة إلى أن قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، كان على علم بالبرنامج، وأنه أصدر لاحقًا توجيهات بإزالة آثاره عقب فرض العقوبات الأمريكية عام 2025.
#السودان #الجيش_السوداني #الدعم_السريع #الخرطوم
September 5, 2026 56 1

