أسرجت خيل سفري الطويّل سافرت ليك قاصدك وطن..💚🌎!
_كل القصة وما فيها إني إترفضت من أول مرة لما مشيت إتقدم ليها، أبوها كان من النوع المتشدد جدًا وشايف إني ما مناسب من كل النواحي..
بالرغم من حُبي ليها، بس لا صوت يعلو على صوت أهلها، وبعد فشلت كل واسطة إتدخلت عسى ولعلى تحدث فرق بس للأسف..
في آخر المطاف إقتنعت إنو الحكاية ما في يدنا نحن الإتنين وكان مفترق الطرق.
إتقدم ليها ود عمها بعد فترة، وتم النصيب بينهم وإتزوجها وساقها معاه لأروبا لإنو شغال وساكن هناك..
ومنها إنقطعت أخبارها عني، على أي حال كنت مبسوط لأجلها وإستقرت، ربنا كتب ليها الخير مع إنسان تاني ودي حاجة ما في يدنا..
قررت أشيل فكرة الإستقرار مؤقتاً وأركز في شغلي.
بعد سنة ونص وبمحض الصُدفة وعن طريق صديق مشترك عرفت إنها نزلت السودان وإنفصلت عن زوجها، لإنو ما قدرت تتأقلم على عيش برة هناك، وما قدرت تتقبل زواجها مع إنو ما محوجها لحاجة، بعد إصرارها تم الطلاق بينهم..
في هنا الحنين عاودني وحسيت ببصيص أمل، إترددت في الأول، وبعدها قررت إتصل عليها، وإتحصلت على رقمها ورنيت عليها..
مافي حاجة إتغيرت..
ما غيرت ريدتو السنين ولا بدل إحساسو الزمن..
حكت لي كل حاجة، وأنا عارف إنو الحصل ما منها، وطيلة فترة غيابها ما قدرت أعمل موف أون بس إتعايشت..
ودا نفس الحصل معاها، بس هي كانت مجبورة تلبي رغبة أهلها..
تفتكري لو جيت تاني حيقبلوني؟
ردها كان مختلف، إنت عارف بابا إتغير توتلي وما ذي أول كأنو حس إنو ظلمني بالقرار الأخير دا وما عارفة بس إحساسي المرة دي ما حيقدر يقول حاجة..
يمكن لإنو أسرتنا وقبيلتنا وعندنا عادات بتتحكم في قرارتنا أحياناً بس لسة باقي أمل..
وقد كان..
أبوها قال لي بالحرف:
بتجي أوقات بتتخذ قرارات صارمة في أوقات بتحسها منطقية، فكرة تكون أب ما هي بالحاجة الساهلة دايماً تفكيرك بيكون في مصلحة أولادك على الآمد البعيد..
بس أحياناً ما كل حاجة بنقررها بتكون صح، القدر دايماً بتدخل وبرجع الإمور لمرساها الطبيعي، ودي حاجة إتأكد منها لما شفت إصرارك، لما تبقى في محلى في يوم حتعرف ماهية كلامي دا، ومبروكات..
ونحن حالياً أسعد إتنين في الكوكب..
المُحب دوماً يجد طريقة، الأقدار بتفرقنا وبتجمعنا مع البشبهنا والبشبه أحلامنا في نهاية المطاف
#على_سبيل_الجمال.
الحروف في وصفك إنتِ بتبقى ما ياها الحُروف..
بتبقى ذي عُرس النجوم ضواية في أحلك ظُروف...💚
#محمد_ورق