عندما يكون الصمت حضورًا طاغيًا في التواصل المؤسسي، نجد أنفسنا نبحث عن… — خزانة التسويق والإعلام — TG.ME

عندما يكون الصمت حضورًا طاغيًا في التواصل المؤسسي، نجد أنفسنا نبحث عن الصوت و التعليق و الإعجاب و المشاركة و التفاعل. في نفس الوقت كلما تأملت المشهد الاتصالي أكثر، أدركت أن أهم جمهور ليس دائمًا هو الجمهور المشارك و لا المتفاعل و لا الغاضب ولا المعارض ولا حتى الجمهور كثير الجدل. الأهمية الحقيقية أحيانًا تأتي من جمهور لا يقول شيئًا. جمهور يرى ولا يعلق، و يقرأ ولا يشارك.. يتابع ولا يمنحك إشارة واضحة عما يدور في داخله. الجمهور الصامت. هو صامت ليس لأنه غائب، إنما لأنه حاضر بطريقة لا تلتقطها مؤشراتنا التقليدية. و هو صامت ليس لأنه بلا رأي، إنما لأن رأيه يتكون في منطقة خفية بين الإدراك والثقة والحذر والتشبع. التقرير المرفق يطرح أسئلة أعمق من سؤال التفاعل: كم شخص فهم؟ كم شخص وثق؟ كم شخص اقتنع بصمت؟ وكم شخص ابتعد بصمت؟ فمستقبل الاتصال المؤسسي لن يكون لمن يملك أعلى أرقام الوصول إنما لمن يستطيع قراءة المسافة بين ما يتم نشره وما يتم فهمه، و بين ما يتم قوله وما يتم ادراكه، و بين صخب المنصات وصمت الإنسان. هذا التقرير محاولة لتطوير فهم ذلك الجزء غير المرئي من المشهد الاتصالي... قراءة ممتعة بإذن الله

❤11👍2
July 5, 2026 4.7K 29