مسألة (1186): مولايَ لقد علمتُ أنّ مذهبَ أهلِ البيتِ في الأفعالِ أنّه أمرٌ بينَ أمرينِ، لا جبرٌ ولا تفويضٌ، ولكنّ بعضَ الآياتِ يشيرُ ظاهرُها إلى الجبرِ، كآية: {وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً}، {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقَدِرُ}، {يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ}، ما تفسيرُ هذه الآياتِ المباركةِ؟
بسمهِ تعالى: هذا ونحوُه له بحثٌ في علمِ الكلامِ، وباختصارٍ شديدٍ: فإنّه يُمكنُ حملُ الآيةِ على موردِ كونِ الضّلالِ عقوبةً على فعلٍ سابقٍ فيكونُ مستحقاً له كالرّين والإحباطِ وغيرِها من العقوباتِ المعنويةِ.
السيد الشهيد محمّد الصّدر (قُدّس سرّه)
مسائل وردود ج5
#الفاتحة_والدعاء
Forwarded fromمنهج الصالحين

2September 4, 2026 82