والسّببُ الرّئيسيُّ للتّكاملِ البشريِّ هو بعثةُ الأنبياءِ. وكلَّما تربّتِ البشريةُ على يدِ نبيٍّ، استحقَّتِ التّربيةَ على يدِ النّبيِّ الذي بعدَه وهكذا …
حتّى إذا وصلتِ البشريةُ إلى كاملِ استحقاقِها لفهمِ المطالبِ الدّقيقةِ والحقيقيةِ في أصولِ الدّينِ وفروعِه وفي صفاتِ اللهِ وأسمائِه، ماذا حصلَ؟ بُعِثَ نبيُّنا نبيُّ الإسلامِ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه) وقدَّمَ أعمقَ فهمٍ على الإطلاقِ لكلٍّ مِن أصولِ الدّينِ وفروعِه وقدَّمَ التّجريدَ الكاملَ والحقيقيَّ لأسماءِ اللهِ وصفاتِه وذاتِه جلَّ جلالُه. وقدَّمَ العدلَ الكاملَ القابلَ لحلِّ كلِّ المشاكلِ والمواكِبَ للبشريةِ من صدرِ الإسلامِ إلى يومِ القيامةِ. أليسَ نسمعُ (حلالُ مُحمَّدٍ حلالٌ إلى يومِ القيامةِ وحرامُ مُحمَّدٍ حرامٌ إلى يومِ القيامةِ).
السيد الشهيد محمّد الصّدر (قُدّس سره)
الجمعة الثّلاثون
#الفاتحة_والدعاء
Forwarded fromمنهج الصالحين

2August 28, 2026 121