عصا الصّدر:
تَلُوحُ كما يَلُوحُ البَدرُ ليلاً
كعُرْجُونٍ تلألأَ في السَّوادِ
يُفَلُّ قِبالَها السَّيفُ الصَّريمُ
وتبَعجُ في الوغىٰ فَودَ الأعادي
لَئِنْ رُفِعَتْ أماطَتْ كلَّ خطبٍ
وإنْ حَطَّتْ تُزَلزِلُ كالرِّعادِ
تُحَلُ بقَبضِها عُقَدُ الزّمانِ
فَتَظهرُ بالدُّنوِّ كما البِعادِ
فذاك الصَّدرُ ذو صَدرٍ عتيدٍ
عظيمٌ قدرُهُ صُلْبُ العِمادِ
وهذا مقتدىٰ فينا مُطاعٌ
يُعرِّفُ بالضَّلالِ منَ الرَّشادِ
فسارِعْ أيُّها المَهجُوعُ صَحْواً
وأبصِر فيهمُ دونَ الرُّقادِ
Forwarded fromمنهج الصالحين

6August 18, 2026 203