لعينيك سامحت هذا الزمان» ليست جملة حبًا فقط، بل إعلان هدنة بين… — 𓂆 — TG.ME

«لعينيك سامحت هذا الزمان» ليست جملة حبًا فقط، بل إعلان هدنة بين الإنسان وقدره.
فالمرء يقضي عمره محاسبا الأيام على ما أخذت منه،
حتى تأتي لحظة يكتشف فيها أن الحياة لم تكن سلسلة خسارات خالصة، وأن بين أنقاضها وردة واحدة تكفي لتغيير الرواية كلها.

في هذا البيت، لا ينتصر الحب على الزمن،
بل يمنحه معنى
فالزمان ذاته لم يتبدل، والسنون لم تُرجع ما سلبته،
لكن وجود شيء يستحق الامتنان جعل الشاعر ينظر إلى رحلته بعين أخرى.
وكأن الحقيقة الفلسفية هنا تقول: إن قيمة الحياة لا تُقاس بعدد ما منحتنا، بل بقدرتها على أن تهبنا لحظة واحدة تجعل كل ما سبقها مفهومًا.

لذلك كان العتب طويلاً، وكان الغفران عظيمًا؛ لأن الإنسان لا يسامح الزمن إلا حين يجد فيه سببًا يجعله يرضى بمرور العمر.
September 1, 2026 19