فَخَلِّ حَشَايَ وَأَحْزَانَهَا
أُنَاعِي قَتْلَى الطَّفِّ لَا زِلْتُ نَاعِيًا
تُهَيِّجُ عَلَى طُولِ اللَّيَالِي الْبَوَاكِيَا
أَهَاشِمُ لَا يَوْمَ لَكَ أَبْيَضُ أَوْ تُرَى
جِيَادَكَ تُزْجِي عَارِضَ النَّقْعِ أَغْبَرَا
إِنْ لَمْ أَقِفْ حَيْثُ جَيْشُ الْمَوْتِ يَزْدَحِمُ
فَلَا مَشَتْ بِي فِي طُرُقِ الْعُلَى قَدَمُ
عَثَّرَ الدَّهْرُ وَيَرْجُو أَنْ يُقَالَا
تَرِبَتْ كَفُّكَ مَنْ رَاجَ مَحَالَا
يَابْنَ الإِمَامِ العَسْكَرِيِّ وَمَنْ
رَبُّ السَّمَاءِ لِدِينِهِ انْتَجَبَهْ
أَلَلَّهُ يَا حَامِيَ الشَّرِيعَةِ أَتُقَرُّ
وَهِيَ كَذَا مُرَوَّعَةِ
قُمْ نَاشِدِ الإِسْلَامَ عَنْ مُصَابِهِ
أَصِيبَ بِالنَّبِيِّ أَمْ كِتَابِهِ
في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام)
للشاعر السيد حيدر الحلي