تَرَكْتُ حَشَاكَ وَسَلْوَانَهَا فَخَلِّ حَشَايَ وَأَحْزَانَهَا… — لـ بيتِ مُحـمد ﷺ — TG.ME

تَرَكْتُ حَشَاكَ وَسَلْوَانَهَا
فَخَلِّ حَشَايَ وَأَحْزَانَهَا
​أُنَاعِي قَتْلَى الطَّفِّ لَا زِلْتُ نَاعِيًا
تُهَيِّجُ عَلَى طُولِ اللَّيَالِي الْبَوَاكِيَا
​أَهَاشِمُ لَا يَوْمَ لَكَ أَبْيَضُ أَوْ تُرَى
جِيَادَكَ تُزْجِي عَارِضَ النَّقْعِ أَغْبَرَا
​إِنْ لَمْ أَقِفْ حَيْثُ جَيْشُ الْمَوْتِ يَزْدَحِمُ
فَلَا مَشَتْ بِي فِي طُرُقِ الْعُلَى قَدَمُ
​عَثَّرَ الدَّهْرُ وَيَرْجُو أَنْ يُقَالَا
تَرِبَتْ كَفُّكَ مَنْ رَاجَ مَحَالَا
​يَابْنَ الإِمَامِ العَسْكَرِيِّ وَمَنْ
رَبُّ السَّمَاءِ لِدِينِهِ انْتَجَبَهْ
​أَلَلَّهُ يَا حَامِيَ الشَّرِيعَةِ أَتُقَرُّ
وَهِيَ كَذَا مُرَوَّعَةِ
​قُمْ نَاشِدِ الإِسْلَامَ عَنْ مُصَابِهِ
أَصِيبَ بِالنَّبِيِّ أَمْ كِتَابِهِ

​في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام)
للشاعر السيد حيدر الحلي
June 18, 2026 107