عندما تغادر لاتقل كلماتك الأخيرة، غادر الموقف تاركاً وراءك إشارات
استفهام وأسئلة.
اجعلي اللحظة صامتة تماماً، مثل ذلك الألم الذي يكسر عظامكِ بهدوء.
غادري بخفّة وكوني مخلصة لفكرة رحيلك مثلما كنتِ لحظة وجودك.
وتوقفي عن طرح أسئلة غبية مثل: ما الذي سيحدث له من بعدي وكيف سأعيش مجدّداً !.
املأي الوقت وتدرّبي على عاداتٍ جديدة بدلَ مهاتفه قبل النوم.
كوني ملتزمة..حتى ولو تطلب الأمر منكِ البكاء بجدّ لكن عليكِ مواصلة ذلك بالخفاء وبعيداً عنه.
ابتعدي عن ثرثرة المحادثات وتغيير صورتك الشخصية ووضع اللمسات الحزينة لنهاية القصة.
غادري كسيدة، كامرأة أكلها الحزن..
حزينة وصلبة في الوقت ذاته.
اخذلي توقعاته واحتفظي بكلماتك الكثيرة،
لاتهاتفيه إطلاقاً، إلا أنك ستفعلينها وستتوقفي عن ذلك في اللحظة التي لن يقوم بالرد على مكالمتك.
ولاتتأسفي على الوقت ولا القصائد، ولاتذكريه بحبك الكبير.... النساء الضعيفات هنّ من يفعلنَ ذلك.
حينما كان يحوّل هذه العاطفة إلى عذاب كان مدركاً للأمر جيداً.
وصدّقيني...لا أحد يستطيع أن يصيب قبل أن يحدّد الهدف، غادري قبل أن يتدلى هذا الحب من رقبتك ويتحوّل إلى حبل مشنقة.
وإن تطلّب الأمر هرولي... لكن بصمتٍ مُطلق
الحب من الأمراض المستعصية والتي تتطلب الكثير من الراحة.
غادري بصمت لأنّ كلّ مايمكن أن يُقال قد قيل أثناء العلاقة وأي كلمة إضافية ماهي إلا ملح عذب سيحرق جراحك كلّ يوم. 🤍
4August 6, 2026 1K 2