ليس ترفًا أو تجاوزًا ساذجًا للواقع، لكنّي لم أجد مؤنسًا في هذه الوحشة إلا في ثلاث:
لحظات صمت تتأمّل فيها الطبيعة التي لم يمسّها بشر: كفرع نبتة صغير يخرج بين أحجار رصيف متهالك، أو تلقي بجسدك على الأرض وعيناك إلى السّماء.
ولحظات صمت بجوار من تأنس بصحبته، يتخللها كلمات تنساب على غير هدى، ونظرة حانية تخبرك أنك بأمان.
ولحظات مناجاة صامتة بدعاء عفويّ لمَن يسمعك ويراك ويحيط علمًا بكل ما تجهل.
هناك لا يُساء فهمك، ولا تختلط عليك الأكاذيب بالحقيقة، ولايصبك دخان ما أفسده الإنسان في العالم!🤍
9July 31, 2026 963 2