« أبواب الصدقة لم تُفتَح في زمانٍ كما فُتحت في زماننا هذا، وأنت في مكانك تتصدق، دون أن يعلم عنك أحد، لا آخذ الصدقة، ولا من يقوم عليها، ولا غيرهم من البشر.
وبأي مبلغ مهما قل، دون أن يحجبك الحياء عن بذله، وربما كان هذا القليل عظيمًا في الميزان لخلوه من العجب ومحبطات الأعمال.
لا تحرموا أنفسكم فضل الصدقة فلعلّ صدقةً خفيةً تُفرّج همًّا، أو تفتح باب رزق، أو تكون سببًا في بركة أموالكم؛ فالخير الذي تُقدّمونه يعود إليكم ».
﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ﴾
5
3September 2, 2026 473 6