تَعالَ ،
فالشتاء يقترب بخطاه الصامتة،
لكنّي لا أخشاه
ما أخشاهُ هو هذا القلب
الذي ماتَ فيه الدفءُ منذ غيابك
تَعالَ ،
فأطرافي ما زالت تحفظ شكل عناقك
و يدايَ تشتهيان ضمَّك بقوة إلى صدري
كأنّهما لا تعرفان للدفءِ
اسماً سواك
و في عينيَّ كاردينيا ،
أطفأ الغيابُ لونَها
و أزهقَ عطرَها الجميل
فهل تعودُ لتسقيها بحضورك؟
لعلَّ زهرة واحدة منك
تكفي ليعودَ الربيع إلى عينيَّ.
5
1August 30, 2026 400 5