لا أعرف إن كنتُ سعيدة أم حزينة . مرت سنة وأنا أعيش على الغياب ، أحاول… — مـيم — TG.ME

لا أعرف إن كنتُ سعيدة أم حزينة . مرت سنة وأنا أعيش على الغياب ، أحاول أن أكمل أيامي وكأن شيئًا لم يتغير، لكن الحقيقة أنني كنت أتعب بصمت. كنت أشتاق .. واخاف… وأتساءل كل ليلة : كيف أصبحت أيامه ؟ هل هو بخير ؟ هل يمر عليه يوم صعب ولايجد من يطمنئه ؟ هل مازال يذكرني كما اذكره ؟حملت كل هذه الأسئلة وحدي، دون جواب. وكان الشوق يزداد كلما مرّ الوقت ، لأنني لم أره فقط بل لأنني كنت أجهل أخباره، وأجهل إن كان بخير كما أتمنى له دائماً. ثم مضت الأيام .. وعرفت أنه بخير. ففرحت .. فرحت لأن قلبي أخيرًا اطمأن عليه ، ولأن خوفي الطويل لم يكن في مكانه. لكنني حزنت أيضاً. لأنني أدركت كم أتعبني هذا الانتظار ، وكم أخذ مني هذا الحنين ، وكم ليلة سهرتها وأنا أفكر فيه، بين دعوةٍ أخفيها، وذكرى أهرب منها فلا تنتهي. كنت أظن أن الوجع في أن أجهل أخباره لكنني اكتشفت أن الوجع الأكبر أن أعرف أنه بخير وأن الشوق إليه ما زال كما هو. وذلك هو الشيء الذي لم أتعلم كيف أتجاوزه بعد .

August 30, 2026 403 3