مضى القائلُ شهيداً.. وبقيت الكلمة خلوداً!
لقد رحل "أبو عبيدة" إلى ربّه بعد تلك الكلمات بفترة، صاعداً إلى مقعد صدقٍ مع الشهداء، لكنّ صرخته لم ترحل؛ بقيت حيةً تُطارد "نُخبًا" جعلت الدّين فكرةً في الرؤوس لا حركةً في النفوس.
يا سبحان الله! أيُّ هولٍ ينتظر أصحاب الأقلام في صالوناتهم الدافئة حين يقف هذا الشهيد ومعه المكلومون بين يدي الله، ويشيرون بأصابعهم إلى الكاتب الألمعي والمفكر النحرير: "يا ربّ، هذا خصمي.. خذلني والدمُ يسيل، وبخلَ عليّ ببيانه والكون يمور!"
رحل البطلُ وبقي الأثر.. وخصومةُ الشهداء هولٌ لا تثبت له الجبال، فاستنقِذوا أقلامكم قبل فوات الأوان.
✍️ قـلم أكـناف
#أكناف.. نبض الأرض المباركة
تـابـعـونـا عـبـر: t.me/aknaaf





