قَالَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ (عَليهِ السَّلَام): قُلتُ: يَا رَسُولَ ٱللَّـهِ، وَذَلِكَ فِي سَلَامَةٍ مِن دِينِي؟ فَقَالَ (وَآلِـﷺـهِ): فِي سَلَامَةٍ مِن دِينِكَ. ثُمَّ قَالَ (وَآلِـﷺـهِ): يَا عَلِيُّ، مَن قَتَلَكَ؛ فَقَد قَتَلَنِي، وَمَن أَبغَضَكَ فَقَد أَبغَضَنِي، وَمَن سَبَّكَ فَقَد سَبَّنِي؛ لِأَنَّكَ مِنِّي كَنَفسِي؛ رُوحُكَ مِن رُوحِي، وَطِينَتُكَ مِن طِينَتِي، إِنَّ ٱللَّـهَ (تَبَارَكَ وَتَعَالَی) خَلَقَنِي وَإِيَّاكَ، وَاصطَفَانِي وَإِيَّاكَ، وَاختَارَنِي لِلنُّبُوَّةِ وَاختَارَكَ لِلْإِمَامَةِ، فَمَن أَنكَرَ إِمَامَتَكَ؛ فَقَد أَنكَرَ نُبُوَّتِي. يَا عَلِيُّ، أَنتَ وَصِيِّي، وَأَبُو وُلدِي، وَزَوجُ ابنَتِي، وَخَلِيفَتِي عَلَی أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعدَ مَوتِي، أَمرُكَ أَمرِي، وَنَهيُكَ نَهيِي، أُقسِمُ بِالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّة وَجَعَلَنِي خَيرَ البَرِيَّةِ؛ إِنَّكَ لَحُجَّةُ ٱللَّـهِ عَلَی خَلقِهِ، وَأَمِينُهُ عَلَی سِرِّهِ، وَخَلِيفَتُهُ عَلَی عِبَادِهِ.
قَالَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ (عَليهِ السَّلَام): قُلتُ: يَا رَسُولَ… — منتخب الأدعية والأعمال — TG.ME
February 18, 2026 325 1