دخلتُ إلى السوبرماركت، فلاحظتُ امرأة تلاحقني بنظراتها وتتبعني أينما… — نكت قصف جبهات تحشيش — TG.ME

Forwarded fromقصقصف جبهات نكت يمنيه
دخلتُ إلى السوبرماركت، فلاحظتُ امرأة تلاحقني بنظراتها وتتبعني أينما ذهبت. شعرتُ بالارتباك، فالتفتُّ إليها وسألتها:
— "ما الخطب يا أمي؟ لمَ تتبعيني؟"
​قالت لي والدموع في عينيها:
— "اعتذر منك يا بني، ولكنك تشبه ابني المتوفى كثيراً. كلما نظرتُ إليك شعرتُ بأنه هو، وكلمة 'أمي' منك تبعث في قلبي راحة لا توصف."
​تأثرتُ كثيراً بكلامها ودمعت عيناي، وقلت لها مواسياً:
— "لا تحزني يا أمي، هذه سنة الحياة."
​بينما كانت تتوجه نحو الباب مغادرة، التفتت إليّ وقالت:
— "بني، هل يمكنك أن تناديني 'أمي' للمرة الأخيرة وأنا خارجة؟"
​فناديتُ خلفها بصوت عالٍ: "أمي! أمي!"، فالتفتت إليّ وودعتني بجدية بعبارة مؤثرة بوقار وهيبة.
​بعدها، لم أستطع إكمال مشترياتي بسبب تأثري الشديد، فجمعتُ أغراضي وتوجهتُ إلى المحاسب لأدفع الحساب. وهنا كانت الصدمة! قال لي المحاسب:
— "حسابك 50 ريالاً، وحساب والدتك 500 ريال!"
​قلت له مذهولاً: "أي أم؟! تلك المرأة كانت غريبة!"
فرد المحاسب بكل برود: "لكنها قالت لي وهي خارجة: ابني سيقوم بالدفع عني... وأنت ناديتها أمام الجميع 'أمي يا أمي'!".
النتيجة: ومن بعد ذلك اليوم... حتى أمي الحقيقية أصبحتُ أناديها "يا خالة" من شدة العقدة!
🤣15❤5👍1👀1
June 14, 2026 2.3K 4