محبةُ النبي ﷺ ليست يومًا يُحتفل به، ولا موسمًا يُخصَّص، وإنما هي… — شعور • SHOAUR — TG.ME

محبةُ النبي ﷺ ليست يومًا يُحتفل به، ولا موسمًا يُخصَّص، وإنما هي طاعةٌ واتباع، وتعظيمٌ لسنته، واقتداءٌ بهديه.
إن كنا نحب رسول الله ﷺ حقًا، فليكن حبُّنا له على ما شرع، لا على ما لم يشرع؛ فخيرُ الهدي هديُ محمد ﷺ، وأصدقُ المحبة أن تسير خلفه حيث سار.
فليس من الوفاء للنبي ﷺ أن نُحدث في الدين ما لم يفعله هو ولا أصحابه، ثم نزعم أن ذلك من كمال المحبة؛ بل كمال المحبة أن نقول: سمعنا وأطعنا، ونقف حيث وقف رسول الله ﷺ.
وقد قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾.
فيا من امتلأ قلبه بحب محمد ﷺ: لا تجعل محبتك له شعارًا في يوم، ثم تغيب عن سنته سائر الأيام؛ اجعلها صلاةً عليه، واتباعًا لهديه، وتعظيمًا لأمره، وابتعادًا عما نهى عنه.
المحبة الصادقة ليست أن نزيد في دينه ما لم يفعله، وإنما أن نتمسك بما جاء به؛ فاتباعه ﷺ هو أعظم برهان على محبته.
August 24, 2026 155