الجَنَّةُ دارُ النَّعيمِ الَّذي لا يَفنَى، وهي رَجاءُ كلِّ مُؤمنٍ يَسعَى إليها؛ فيَعمَلُ الطَّاعاتِ في الدُّنيا ثُمَّ يَرجو تلكَ الجنَّةَ برَحمةِ اللهِ تعالَى . مصداقا لقوله ﷺ: لا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنكم الجنةَ بِعَمَلِه، قالوا: ولا أَنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ولا أنا، إلَّا أنْ يَتغمَّدَني اللهُ منه بِرَحْـمةٍ وفَضْلٍ، ووَضَعَ يَدَه على رَأْسِه.
August 11, 2026 11