اعلمي يا أُخَيَّتِي أن البيوتَ لا تُشادُ جدرانُها بالطِّين والحجر وحده، بل بما تنثرينه فيها من دفء الحنان ورقّة المشاعر وعذوبة الروح؛ فالمرأة هي الدفءُ الذي يأوي إليه الزوجُ بعد عناء يومه، والسكينةُ التي تهبط على البيت حين تحلّ فيه.
فهيِّئي لزوجك بيتًا تسكن إليه النفس، وتطمئن فيه الروح؛ استقبليه بالبِشر والبسمة، وأشعري قلبه أنه عاد إلى ملاذه الآمن لا إلى ساحة معركة، واجعلي من بيتكِ جنّةً يتوق إليها، فيحنّ إليها حنينَ الغريب إلى وطنه.
1August 25, 2026 520 3