"يجعل له مخرجًا"؛ كأنّ الطريق في الأصل مسدود. "ويرزقه من حيث لا يحتسب"؛ أي من جهة يراها مسدودة، أو لا يراها؛ كأنّ العقل في الأصل قاصر.
اول الآية هو الأهم: "ومن يتق الله", كيف التقوى؟ أحسبها هنا بمعنى الصبر، الصبر فعلا مفتاح، هذه سنّة كونية: الصابر لا يخسر، الصبر من آيات الله فيك لأنه توفيق منه. لأنه لا يجعل لك مخرجا خارقا بمعجزة، بل يرزقك الشجاعة لتخرج.
وكما أنه مكتوب، فالمرء ينساب معه، أتساءل ماذا لو كان الرزق محصورا فقط من حيث نحتسب ونظن ونقدر؟ كان سيغرق المرء في حساباته
_ محمد الخفاجي
July 9, 2026 1K 12