ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟
عند تفسير آية:
﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: " آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره، وصلحتْ بها أحواله، واستقامت بها أفعاله "
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا،
ولُطفًا من حنانك، تدرأ به عنّا المصائب والنوائب.
August 15, 2026 34 1