مُتباركين بولادةِ حفيدِ الرّسولِ الأعظم، مَن نِلنا شرفَ الانتسابِ الى مِذهبِه، جعفرُ الصّادق عليهِ السّلام
إنَّ جُهُودَ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الكَبِيرَةَ وَعَمَلَهُ الدَّؤُوبَ، أَسْهَمَتْ فِي تَجْذِيرِ وَتَعْمِيقِ مَذْهَبِ أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَأَصْبَحَ فِيمَا بَعْدُ يُسَمَّى (مَذْهَبَ الإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِإِسْهَامَاتِهِ الكَبِيرَةِ فِي نَشْرِ الفِقْهِ الإِمَامِيِّ، فَقَدْ وَرَدَ مِنَ الأَحَادِيثِ وَالرِّوَايَاتِ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا لَمْ يَرِدْ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الأَئِمَّةِ المَعْصُومِينَ حَيْثُ تَمَتَّعَ بِحُرِّيَّةٍ نِسْبِيَّةٍ سَاعَدَتْهُ عَلَى نَشْرِ الفِقْهِ الإِمَامِيِّ، وَهَبَّ إِلَيْهِ طُلَّابُ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَصَوْبٍ، لِيَتَتَلْمَذُوا عَلَيْهِ، وَيَنْهَلُوا مِنْ مَنْهَجِ عِلْمِهِ وَفِكْرِهِ، مِمَّا سَاعَدَ عَلَى نَشْرِ الفِقْهِ الإِمَامِيِّ فِي مُخْتَلَفِ البُلْدَانِ الإِسْلَامِيَّةِ.
August 30, 2026 4.4K 44